هه‌واڵ
ڕاپۆرتی تایبه‌ت
سیاسه‌ت
‌‌‌ئابووری
‌فه‌لسه‌فه‌
تیۆری‌
‌ته‌نز‌
ئه‌ده‌ب و هونه‌ر
‌‌‌زانست و ته‌کنه‌ڵۆژیا‌
ده‌سه‌ڵات ‌‌
ئۆپۆزسیۆن
ئه‌نتی کاپیتاڵیزم ‌
‌مقالات عربیة
‌مقالات فارسی‌‌
‌ ‌English articles
‌وه‌رگێڕان ‌
‌کتێبخانه‌
‌‌
<June 2018>
SuMoTuWeThFrSa
272829303112
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
1234567


دوو کوردستانپۆست             



ئەو ڕابەرە گەنجەی جیهانی سەرمایەداری لیبراڵی هێنایە لەرزە !


دوایین فێڵی مێژوویی جه‌لال تاڵه‌بانی – نه‌وشیروان مسته‌فا له‌ کورد " لیستی گۆڕان "ه‌!


ژنی دیکتاتۆرە عەرەبەکان خەریکی چین؟

داڕمانی یۆرۆ، داڕمانی یەکێتی ئەوروپا


Title
بيان الحركة الثورية الماوية العالمية


img9/2/2012 12:00:00 AM
تجمع الماركسيين اللينينيين الماويين الثوريين العراقيين:

البيان المعتمد من قبل المندوبين والمراقبيين في المؤتمر العالمي الثاني للاحزاب والمنظمات الماركسية ـ اللينينية التي شكلت الحركة

الثورية العالمية .

لجنة اعادة التنظيـم المركزية . الحزب الشيوعي الهندي ( ماركسي ـ لينيني )

الحزب الشيوعي السيلاني

الحزب الشيوعي الكولومبي ( ماركسي ـ لينيني ) لجنة ماوتسي تونغ الاقليمية

الحزب الشيوعي التركي / ماركسي لينيني

مجموعة هايتي الثورية العالمية

الحزب الشيوعي / نيبال ( ماشال )

مجموعة العلم الاحمر ـ نيوزيلند

المجموعة الشيوعية الثورية في كولومبيا

الحزب الشيوعي الثوري الهندي

الحزب الشيوعي الثوري ـ الولايات المتحدة الامريكية

الاتحاد الشيوعي الثوري جمهورية الدومنيك

اتحاد الشيوعيين الايرانيين ساربداران

الحزب الشيوعي الثوري في بيرو التجمع الشيوعي لاهبت / بروت ايطاليا

المنظمة الشيوعية البروليتارية . ماركسية ـ لينينية ( ايطاليا)

المجموعتان الثوريتان في مونجهام وستوكورت ( بريطانيا )

 

ترجم البيان الى اللغة العربية من قبل منظمة ريم لحركة الثورة البروليتارية العالمية

 

* **** ** * * * * * * * ** **** *

ان العالـم هو على اعتـاب احـداث خطيرة ان ازمة النظام الامبريالي تجلب خطر اندلاعالحرب العالميـة الجديدة الثالثـة بسرعة بالاضافة الى انهـا تجلب منظورا حقيقيا للثـورةفي دول العالم المختلفة .

 

ان الدقة العلمية لهذه الكلمات المقتطفة من البيان المشترك لمؤتمرنا العالمي الاول المنعقدفي خريف 1980 لم تبرزها التطورات الاخيرة في العالم فحسب بل ان الواقــع العالميقد تم تفاقمه منذ ذلك الحين ، فأن الحركة الماركسية ـ اللينينية تواجه مسؤولية بالغـةالجدية لتعميق وحدة مفهومها وتحضيرها للتحديات الهائلة والمعـارك الخطيرة التي تتخـذشكلها في المستقبـل ، هــذا وان المهمة التاريخية للبروليتاريا تهيب بالحاح اكثر مما هيللتحضير الشامل للتغير المفاجىء والقفزات في مجال التطورات وخصوصا عند هذا المنعطفالعالمي ، حيث تتاثر التطورات الوطنية بشكل اعمق بالتطورات التي تحدث على المستوىالعالمي وحيث ان هناك فرصا لم يسبق لها مثيل للثورة قيد التكوين . ويجب ان تزيد منحدة حذرنا الثــوري ونزيد من استعـدادنا السياسي والايديولوجي والتنظيمي لكي نسخرتلك الفرص بأحسن وجه ممكن لمصالح طبقتنا ولكي ننتزع للثورة البروليتـارية العالمية اكثر المواقع تقدما هذا واننا اذ نكون مسلحين بالتعاليـم العلمية لماركس وانجلس ولينينوستالين وماوتسي تونغ ، فاننا على وعي كامل بالمهام المتوقعة منا في الظروف العالمية كما اننا فخورين بقبول هذه المسؤولية التاريخية والعمل بموجبها .

ان الحركة الماركسية اللينينية ما زالت تواجه ازمة خطيرة بلغت ذروتها بعد الانقلاب الرجعي في الصين والذي اعقب وفاة ماوتسي تونغ والخيانة الغادرة التي ارتكبها تحريفيوا اسيا وعلى الرغم من هذه التطورات العكسية نجد الماركسيين ـ اللينينيين الاصيلين في جميع اقطار العالم ، الذين رفضوا التخلي عن النضال من اجل الشيوعية.

ان الحركة الشيوعية العالمية تمر عبر مرحلة تطورية لمزيد من الوحدة المتراصة والتقدم على هدى هذه المبادىء العلمية للفكر الماركسي ـ اللينيني ـ الماوي .

ومنذ خريف 1980 فأننا قد طورنا قوتنا وزدنا من مقدرتنا على التأشير في التطورات وقادتها وان مؤتمرنا الثاني للاحزاب والمنظمـات الماركسية ـ اللينينية والذي تم انعقاده بنجاح بالرغم من الظروف الصعبة والسيئة . ليشكل قفزة نوعية في وحدة حركتنا ونضوجها هذا وان المهام التي تهيب بنـا ان ننجزها يمكن تحقيقهـا وسيتم ذلك بتشكيل مانع غير قابل للاحتراق ضد الافكار التحريفية وجميع الافكار البرجوازية وبتقـديم القيــادة العلمية للموجات الثـورية العارمة .

تلك القيادة التي تقف في الجبهة الامامية للموجات المذكورة ، وذلك بالتطبيق الواعي لمبادىء الفكر الماركسي ـ اللينيني ـ الماوي ووضعها قيد الممارسة والتجميع لخبراتنا في البودقة الحقيقية للنضال الطبقي الثوري .

ان الوثيقة التالية قد وضعت من خلال مناقشات شاقة وشاملة ونضال مسمى على المبادىء من قبـل المندوبين والمراقبين في المؤتمر العالمي للاحزاب والمنظمات الماركسية اللينينية التي شكلت الحركة الثورية العالمية .

 

الوضع العالمي 

ان جميع التناقضات الرئيسية للنظام الامبريالي العالمي هي في بروز متزايد بسرعة فهناك تناقض بين القـوى الامبرياليـة المختلفة . وتناقض بين الامبريالية من جهة وبين الشعوب والـدول المضطهـدة . وتناقض بين البرجوازية والبروليتارية في الـدول الامبريالية .

وان جميع هذه التناقضات لها اصل مشترك يكمن في طريقة الانتاج الراسمالي وتناقضاته الاساسية فالنزاع بين معسكري القوى الامبريالية بقيادة كل من الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الامريكية لابد وان يؤدي الى الحرب الا اذا حالت الثورة دون حدوث ذلك وكانت ذات تأشير عظيم في الاحداث العالمية .

ان العالم بعـد الحرب العالمية الثانية اخذ في التفاقم الجـذري اذ ان العـلاقات الاقتصادية والسياسية العالمية ـ التقسيم العالمي ـ والذي وضع خلال الحرب العالمية وبعدها ـ لم يعد مواكبا لمتطلبات القوى الامبرياليـة المختلفة لتمديد وتوسيع امبراطوريات الربح لها سلميا ومع ان العالم قد مر في الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية عبر تغيرات هامة نتيجة

للصراعات بين الامبرياليين وكذلك وبشكل خاص نتيجة للنضال الثوري فأننا نشهد اليـوم كون النظام الاقتصادي والسياسي والعسكري للعلاقات هو الامر الذي تدور عليه الدوائر .

فالاستقرار النسبي للقـوى الامبريالية الرئيسية الازدهـار والنسبي لحفنة مـن الدول على حساب دماء وبؤس الاغلبية المستغلة من شعوب ودول العالـم هو الذي يأخذ في التفــاقم وان النضالات الثورية لشعوب الدول المضطهدة اخذ في التصاعد من جديد وتكيـل الضرباتالجديدة لتركيبة العالم الامبريالي .

وضمن هـذا المفهوم ياخذ قول ماوتسي تونـغ التالي اهمية ملحة ويبدوا اكثر وضوحا وهو " اما ان تحول الثورة دون نشوب الحرب او ان تؤدي الحرب الى قيام الثورة " ان منطق النظام الامبريالي بحد ذاته والنضالات الثورية هو الذي يهيء لظروف جديدة فالتناقضبين العصابات الامبريالية المتناقضة . وبين الامبريالييـن والـدول المضطهدة ، وبيـن البروليتاريا والبرجوازية في الدول الامبريالية جميع تلك التناقضات لابد وان يتم التعبير عنها في الفترة المقبلة بقوة السلاح بشكل لم يسبق له مثيل ، وكما قال ستالين بخصوص الحرب العالمية الاولى : ان اهمية الحرب الامبريالية التي اندلعت منذ عشرة سنوات تكمن

فيها تكمن في كونهـا قد جمعت جميع هذه التناقضات في عقدة واحدة ورمت بها في الموازين وبذلك ساعدت في المعارك الثورية للبروليتاريا .

ان تصاعد التناقضات يجذب في الوقت الحاضر ، بشكل اكثر اشارة جميع الدول والمناطق في العالـم وقطاعات من الجمـاهير التي كانت تنعم بسبات عميق غير واعية بالحيــاة السياسية ، ستجذبها الى دوامة التاريخ العالمي . ولذلك يجب على الثـوريين والشيوعيين ان يستعدوا ويهيؤا العمال ذوي الوعي الطبقي والقطاعات الثورية من الجماهير ويصعدوا نضالهم الثوري .

ان الشيوعيين هم اعداء لدودون للحرب الامبريالية وستحتم عليهـم ان يعبئوا الجمــاهير ويقودونها في الحرب ضد الاستعدادات للحرب العالمية الثالثة التي ستشكل افضع جريمة نتقترف في تاريخ البشرية ، بيد ان الماركسيين اللينينيين لن يخفوا الحقيقة عن الجمـاهير وهي ان الثورة والحرب الثـورية فقط التي يقودها الماركسيون ـ اللينينيون او يتهيأؤون لقيادتها هي وحدها التي ستحول دون وقوع هذه الجريمة .

ان على الماركسيين ـ اللينينيين ان ينتزعوا قيـادة الفرص الثورية التي تتطور بسرعة ويقود الجماهير تصعيدا لنضال الثوري على جميع الجبهات ، وان يبدأوا الحرب الثـورية حيثما يكون ذلك ممكنا وان يصعدوا الاستعدادات حيث تكون الظروف لمثل تلك الحرب

الثـورية غير ناضجة بعد ، الطريقة يحرز النضال من اجل الشيوعية تقدما الى الامامنوانه لمن الممكن ان يؤدي انتصار البروليتاريا والشعوب المضطهدة من خـلال المعارك الحاسمة الى تحطيم الاستعـدادات الامبريالية العالميـة للحرب العالميـة . وستثبت سلطة الطبقة العاملة في عدد من الدول ويخلق ظروفا عالمية شاملة تكون اكثـر ملائمة لتقدم النضالات الثورية ولكن اذا كان النضال الثـوري عاجزا عن الحيلولة دون نشوب الحرب العالمية الثالثة فان على الشيوعيين والبروليتـاريا الثــورية والجماهير ان يكونوا جميعا

مستعدين لتعبئة هذا الانتهاك السافر الذي تسببه مثل تلك الحرب وما يصحبهـا من معانات معتمة ويوجهون ذلك ضد المصر على الحرب الا وهي الامبريالية وان يتنهزوا ضعف موقف العدو وبذلك يحول الحرب الامبريالية الرجعية الى حرب عادلة ضد الامبريالية والرجعية .

لقد قامت الامبريالية بدمج العالم في نظام عالمي واحد ( وما زالت تقوم بذلك بشكل متزايد )ولذلك فان الظروف العالمية تؤشر بشكل متزايد في التطورات التي تحدث في كل دولة ولـذا ينبغي ان تقوم القوى الثـورية في جميع العالم بأتخاذ مواقفها بناءا على التقييـم

الصحيح للظروف العالمية بشكل عام . وهذا لايدحض المهمة الحاسمة التي تواجه القوى الثـورية في تحليل الظروف الخاصة في كل دولة ووضع الاستراتيجية والتكتيك الخاصين لكل دولة وتطوير الممارسة الثورية . وما لم يكـن الماركسيون ـ اللينينيون على المام صحيح بهذه العلاقة الديالكتيكية بيـن الوضع العام على المستوى العالمي لمصلحة الثورة

في كل دولة .

يجب النضال ضد الميول في الحركة العالمية للنظر الى الثورة في دولة ما بمعزل عن النضال العام من اجل الشيوعية .

فقد بين لينين ما يلي : هناك نوع واحد فقط لمفهوم العالمية الحقيقية وهوالعمل بأخلاص من اجل تطوير الحركة الثورية والنضال الثـوري في دولة الفرد وتقديم الدعم بالدعاية والعطف والمساعدة المادية لذلك النضال . وذلك الخط فقط في جميع الدول دون استثناء

وقد ركز لينين ايضا على ان على الثوريين البروليتاريين معالجة مسألة الثورة ليس من جهة وطني انا ، وانما كما قال لينين " من وجهة دوري انا في التحضير والدعـاية والاسراع فـي الثورة البروليتارية العالمية . "

حول مكونات الثورة البروليتارية العالمية :

لقد قام لينين منذ زمن طويل بتحليل مسالة تقسيم العالم بين حفنة من الدول الامبرياليـة المتقدمة والعدد الهائل من الامم المضطهـدة التي تشكل الجزء الاكبر من اراضي العالمن وسكانه الذين تقوم الامبريالية بنهبهم بشكل مستمر وتقوم بابقائهم عصرا في حالة الاعتماد

والتخلف . ومن هذا الواقع الحقيقي تنبع وجهة نظر لينين التي اكدها التأريخ ، بان الثورة البروليتارية الاشتراكية وحركة التحرر الوطني او الثورة الديمقراطية الجديدة التي شنتهـا الدول والشعوب الخاضعة للامبريالية وبين هذين التيارين الثوريين هناك تحالف مازال حجرالاساس للاستراتيجية الثورية في عهد الامبريالية .

لقد كان نضال الامم والشعوب المضطهدة في الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية حتى الان مركز العاصفة للنضال الثوري العالمي .

حيث ان الاستقرار والازدهار والديمقراطية في عدد من الدول الامبريالية كان على حساب الاستقلال المركز والسوء للجماهير في الدول المضطهدة .

وان تطور الاستعمار الحديث ينهي المسألة الوطنية والاستعمارية على الاطلاق بل على العكس اراد من اخضاع دول وشعوب بكاملها المتطلبات راس المال العالمي وادى الى سلسلة كاملة من الحروب الثـورية ضد الهيمنة الامبريالية .

ان الازدياد الحالي في حدت التناقضات العالمية والذي اتى بفرص اضافية للحركات السالفة الذكر يضع في الوقت ذاته عراقيل ومهام جديدة في وجه تلك الحركات .

بالرغم من بعض المحاولات الناجحة احيانا التي قامت بها القـوى الامبريالية لتخريب اونتشويه النضالات الثورية للجماهير المضطهدة وخصوصا بغية تحويلها الى اسلحة في النزاع بين القوى الامبريالية ، رغم تلك المحاولات الا ان هذه النضالات مستمرة في كيل الضربات القوية للنظام الامبريالي وفي تعجيل تطور الفرص الثورية في العالم ككل .

لقد تميزت الفترة التي اعقبت الحـرب العالمية الثانية في الدول الامبريالية التابعة للمعسكر الغربي بوجود وضع غير ثوري يعكس الاستقرار النسبي للحكـم الامبريالي في تلك الدولنويرتبط ارتباطا وثيقـا بالاستغلال المركز للشعوب المضطهدة من قبل هذه الدول الامبريالية ومع ذلك فان الفرص الثـورية في تلك الدول مناسبة اكثر من اي وقت اخر في التاريخ الحديث فقد اثبت التاريخ ان الظروف الثورية في تلك الدول هي نادرة وترتبط بشكل عام بالتكيف الحاد للتناقضات العالمية كالمنعطف الذي يتخذ شكله الان في العالم .

ان النضالات الثورية الشعبية التي نعمت في معظم الدول الامبريالية الغربية خصوصا خلال الستينات تبين بشكل واضح امكانية حدوث الثورات البروليتارية في الدول ، هذا على الرغم من ان الظروف لم تكـن مناسبة للاستيلاء على السلطة في ذلك الوقت فكان ان تقلصت

تلك الحركات ضمن فتـرة الانحسار في الحركة العالمية ، اما الان فان الوضع العالمي المتزايد حدة ينعكس بشكل اكثر في تلك الدول . كما نلاحظ مثـلا في التمردات الهامة للطبقات الدنيا للبروليتاريا في بعض الدول الامبريالية بالاضافة الى نمو حركة قوية ضد

الاستعدادات للحرب في عدد من الدول ، تظم قطاعا اكثر ثورية .

اما في الدول الراسمالية والامبريالية التابعة للمعسكر الشرقي فهناك تصادمات وانشقاقات هامة في الاستقرار النسبي في البرجـوازية الراسمالية الحاكمة ، وهذه التصدعات بدأت تظهر بوضوح اكثر مؤخرا ، ففي بولندا هبت القطاعات البروليتارية والقطاعات الجماهيرية

البروليتارية والقطاعات الجماهيرية الاخرى تناضل وتكيل ضرابات قوية للنظام السائد كما ان فرص حتدوث الثـورة البروليتارية في تلك الدول اخـذة في النمـوا تصاعد نتيجة لنموا وازدياد التناقضات العالمية .

وانه لمن الضروري بامكان ان تكون العناصر الثـورية في نوعي الدول السالفة الذكر مثقفة بحيث تدرك طبيعة التحالف الاستراتيجي بين الحركة البروليتارية الثورية في الدول المتقدمة من جهة والثــورات الوطنية الديمقراطية في الدول المضطهدة . اما الموقف

الاشتراكي الشوفيني الذي ينكر اهمية النضال الثوري للشعوب المضطهدة وقدرتها بقيادة البروليتاريا والحزب الماركسي ـ اللينيني الاصيل . على الوصول الى تثبيت الاشتراكية ان ذلك الموقف لايزال انحرافا خطيرا يجب محاربته ، فالتحريفيون الحديثـون . بقيادة الاتحاد السوفيتي والذين يدعون بأن النضال من اجل التحرير الوطني لايمكن ان يكون ناجحا الا اذ امن عليه " الحليف " الطبيعي ( امبريالي ) " بالمساعدة " والتروتسكيون "الذين يدحضون مبدئيــا امكانية تحويل الثورة الديمقراطية الوطنية الى ثورة اشتراكية

ان هؤلاء هم امثلة على هذه الميول الضارة ، على الصعيد الاخر شهدت الحقيقة الاخيرة مشكلة هامة تمثلت في انحراف اخر لاياخذ بعين الاعتبار وامكانية نمو ظروف ثورية في الدول المتقدمة ويعتقد بان تلك الظروف تنموا فقط كنتيجة مباشرة لما تحرزه حركات التحرر الوطني من تقدم . ان التحريفيين يستنزفان قوة البروليتــاريا الثورية اذا انهما لايأخذان المنعطف العالمي الاخذ في النمو وفرص تحقيق تقدم ثوري ينبع من قوة البروليتاريا الثورية في انواع مختلفة من الدول على المستوى العالمي .

بعض المسائل المتعلقة بتأريخ الحركة الشيوعية العالمية :

لقد مضى ما يشرف عن القرن منذ نشر البيان الشيوعي بندائه الشهير يا عمال العالم اتحدوا وخلال هذه الفترة تم تجميع كمية غنية من الخبرات لدى البروليتـاريا العالمية وهذه الخبرات تتفهم الحركة الثورية في الدول المختلفة في الايام العظيمة للانتصارات الحاسمة والاندفاع الثوري وتتفهم الحركة الثـورية ايضا خـلال احلك فترات الرجعية والتقهقر وعبر الانعطافات والالتواءات للحركة . اتخذ علم الماركسية ـ اللينينية والفكر الماوي شكليهما وتطور عمر النضال المستمر ضد اولئك الذين قاموا بأقتطاع الجوهرم الثوري لهما او حولهما الى عقدة بالية خالية من الحياة .

ولقد كانت نقاط التحول الهامة في تطور التاريخ العالمي والصراع الطبقي مصحوبة بشكل مستمر بمعارك ضارية علـى الجبهة الايديولوجية بيـن الماركسية والتحريفية والعقائدية وكان هذا ما تميز به النضال الذي خاضه لينين ضد العالمية الثانية ( والتي صاحبتاندلاع الحرب العالمية الاولى وتطور الوضع الثـوري في روسيا وغيرها من الدول ) وهـو ايضا ما تميز به النضال الذي خاضه ماوتسي تونغ ضد التحريفية السوفيتيـة الحديثة وهو نضال عظيم عكس التطورات التاريخية في العالم ( وهي نشوء الراسماليةمن جديـد في روسيا ، وازدياد حدة الصراع الطبقي في الصين الاشتراكية والاندفاع للنضال الثوري في جميع انحاء المعمورة موجه بشكل خاص ضد الامبريالية الامريكية) وهناك ما يشبه ما سبق. وهوان الازمة العميقة التي تعيشها الحركة الشيوعية العالميـة حاليا ما هي الا انعكاس لقلب مفاهيم الحكم البرليتاري في الصين والهجوم الشامل على الثورة الثقافية بعد موت ماو وبعد الانقلاب الذي نفذه تنغ زياو بينغ و هوا كوو فينغ بالاضافة الى الارتفاع العالم في التناقضات العالمية مما يقرب بدوره خطر اندلاع حرب عالمية ويزيد من فرص الثورة . والان وكم هو الحال في النضالات العظيمة الاخرى نجد ان القــوى التي تحـارب من اجل خط ثوري هي اقلية يحيط بها ويهاجمهـا التحريفيون والمدافعون عن البرجوازية بجميع فصائلهم .

وبالرغم من ذلك كله فأن القوى الثورية هذه تمثل المستقبل . كما ان الخطوات التقدمية المستقبلية للحركة الشيوعية الثورية تعتمد على مقدرة هذه القوى لتشكيل خط سياسي يرسم طريقا يخطوا بالبروليتاريا الثورية الى الامام في هذه الظروف الحالية المعقدة السبب في ذلك يرجع الى الحقيقة بان من يسير على الخط الصحيح حتى لو لم يكن لديه اي جمود . وانه سيحصل على العناد . وان لم يكن لديه قوة سياسية فستكتب القوة سياسية بعد . وهذا ما اكدته التجارب للحركة الشيوعية العالمية منذ عهد ماركس .

وهناك عنصر هام جدا لابد من التطرق اليه باسهاب في شرح هذا الخط العالم للحركة الشيوعية العالمية هو التقييم الصحيـح للخبرة التأريخية لحركتنــــا . وانه لمن قبيل اللامسؤولية والمناقضة للنظرية الماركسية للمعرفة الثورية . ان لانعلق الاهمية الكافية للخبرة

المكتسبة والدروس المستوعبة من خلال النضالات الجمــاهيرية الثورية لملايين الناس والتي تم دفع ثمنها بالقوافل المتتالية من الشهداء .

ان الحركة العالميـة الثورية بالاضافة الى القــوى الماوية الاخرى هي اليوم الوريثة لماركس وانجلس ولينين وستالين وماو . ويجب على هذه القوى ان تبني نفسها على اساس هذا التراث بيد ان عليها ايضا . بناء على ذلك التراث ، ان تكون من الشجاعة بحيث تنتقد عيوبه فهناك تجارب ينبغي ان يمتدحها الناس . وهناك تجارب تجلب الحزن للنفوس ولذا فأن على الشيوعيين والثوريين في جميع انحاء العالم ان يتأملوا تجـارب النجاح والفشل هذه ويدرسها بجدية لاستخلاص الاستنتاجات الصحيحة والدروس المفيدة منها .

 ان تجمع تراثنا هو مسؤولية جماعية يجب ان تتحملها الحركة الشيوعية العالمية بكافة فئاتها وان مثـل هذا التجمع يجب ان يتم بشكل علمي صارم ويتركز على المبادىء الماركسية اللينينية ويأخذ بالاعتبار الكامل الظروف الحقيقية التي كانت سائدة انـذاك والحدود التي فرضها على الطلائع البروليتارية وفوق كل شيء من اجل جعل الماضي يخدم الحاضر وذلك لشجب الاخطاء الغيبية في قياس الماضي بمقياس الحاضر . وذلك  لتجنب الاخطاء الغيبية في قياس الماضي بمقياس الحاضر . وعدم اعارة الانتباه الى الظروف التاريخية ان مثل ذلك التجمع الكامل سيستغرق وقتا طويلا . الا ان ضغط الاحداث العالمية وانفتاح فرص ثورية تتطلب استيعاب الدروس اليوم . لتمكين القوى الطلائعية من اتمام مهامها بشكل افضل .

 ان تجميع الخبرات التأريخية كان دائما مسرحا للصراع الطبقي . فمنذ هزيمة كومونة باريس قام الانتهازيون والتحريفيون باستغلال الهزائم والعيوب البروليتـارية بغية عكس الخطأ والصواب ودحض المبادىء بالامور الثانوية . وبذلك يخرجون بالاستنتاج القائل بأن البروليتاريا كان يجب الا تلجأ الى حمل السلاح . ان بروز ظروف جديدة كان بمثابة حجة استخدمت لتفنيذ المبادىء الاساسية للماركسية تحت شعار تطويرها المبــدع وفي وفي الوقت ذاته يجب ان نعي بأنه مـن الخطأ والضرر نبـذ روح الماركسية النقدية وعدم تلخيص العيوب والنجاحات التي حققتها البروليتــارية والخلود الى الراحة مكتفين بالتمسك ببعض المواقف الماركسية اللينينية التي اعتبرة صحيحة في الماضي . ان مثل تلك الطريقة ستجعل الماركسية ـ اللينينية هشة وغيرها قادرة على تحمـل العدو وغير قادرة على قيادة تقدمات جديدة في الصراع الطبقي وبذلك فأنها تخنق الروح الثورية لذلك الصراع .

فالتأريخ قد بين ان التطورات الابداعية الحقيقية للماركسية ( وليس للتشويهات التحريفية المزيفة ) هي التي كانت دائما متصلة اتصالا وثيقا بالنضال الضاري للدفاع عن المبادىء الاساسية للماركسية - اللينينية والتمسك بها . وان خير دليل على ذلك هـو نضال لينين المزدوج ضد التحريفيين العلنيين وضد اولئك امثـال كاوتسكي .الذين ناهضوا الثورة تحت قناع الارثوذوكسية الماركسية ، كنأ ان التي العظيمة خاضها ماوتسي تونغ ضد الانحرافيين الجدد ودحضهم لتجربة بناء الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي في عهد لينين وستالين . في الوقت الذي قام فيه بالنقـد العلمي الكامل لجذور التحريفية هي ايضا دليل اخر على ما ورد في بداية هذه الفقرة .

وفي هذه الايام نرى ان هناك حاجة لمعالجة المسائل الشائكة والمشاكل المتعلقة بتاريخ الحركة الشيوعية العالمية بطريقة مشابهة . فهناك خطر جسيم ينبع من اولئك الذين اعلنوا في وجه النكسات في الحركة الشيوعية العالمية منذ موت ماوتسي تونغ . ان الماركسية اللينينية قد فشلت اوانها اصبحت بالية وان التجربة التي اكتسبتا البروليتاريا يجب ان يعاد النظر فيها .

ان من شأن هذه الميول ان يدحض تجربة دكتاتورية البروليتاريا في الاتحاد السوفيتي ويلغي ستالين من صفوف الزعماء البروليتاريين . وبالتالي يشكل مهاجمة للاطروحات اللينينية الاساسية حول طبيعة الثورة البروليتارية والحاجة لحزب طليعي والدكتـاتورية البروليتارية وقد عبر ماوتسي تونغ بقوة عن ذلك بقوله : انني اعتقد ان هناك سيفين لينين والثاني هو ستالين " واذا ما تم التخلي عن سيف ستالين " اذا اردنا ان نعط الحقيقة حظها فيجب ان نشير ان ذلك يعني طرح اللينينية بشكل . كلي "  ان تجربة الحركة الشيوعية العالمية اثبتت ان تصريح ماوتسي تونغ في سنة 1956.

مازال صحيحا الى يومنا هذا . ونلاحظ ايضا ان ما ابداه ماوتسي تونغ من تقدم في علم الثورة لم ينج من التهجمات ومحاولات طمس المعالم . واذا اردنا ان نعط الحقيقة حظهـا فيجب ان نشير ان ذلك ليس الانسخة جديدة لتحريفية الاشتراكية الديمقراطية

غاية القدم .

ان هذه التيارات التي هي ليست الانحرافية علنية ، سواء كان مصدرها الاحزاب التقليدية الموالية لموسكو وتيارها " الاوروشيوعية " او من التحريفيين المغتصبين في الصين او من التروتسكيين والبرجوازية الصغيرة الذين ينتقدون اللينينية ، هــذه التيارات جميعهـا ما زالت تشكل الخطر الرئيسي على الحركة الشيوعية العالمية . وفي الوقت ذاته مازالت التحريفية بشكلها العقائدي العدو اللدود للماركسية الثورية . ان هذا التيار الذي يتم التعبير عنه بشكل حاد من خلال الخط السياسي لاتغيرا هوسيا وحزب العمل الالباني ، مازال يشن الهجمات على ـ الفكر الماوي وخط الثورة الصينية وخصوصا تجربة الثورة الثقافية البروليتارية العظيمة . لقد نهج هذا التيار على التزيف والظهور بمظهـر المدافعين عن ستالين ( بينمــا الحقيقة هي ان معظم اطروحاته ليست الا تروتسكية ) هؤلاء التحريفيين يشوهون التراث الثـوري لستالين . ان هؤلاء المزيفين يستخدمون عيوب واخطاء الحركة الشيوعية العالمية بدلا من انجازاتها بهدف تدعيم خطهم التروتسكي ـ التحريفي ، وهم يطالبون الحركة الشيوعية الثورية بالحد وحدودهم على اساس العودة الى نوع من " الصفاء العقـائدي التصوفي " ان المظاهر العديدة التي تربط هذا الخط التابع لهوسيا بالانحرايفية الكلاسيكية بما في ذلك مقدرة التحريفية السوفيتية ( بالاضافة الى الرجعية بشكل عام ) على تشجيع المعـادات العلنية للينينية (الاوروشيوعية ).

والمعادات اللينينية التابعة لهوسيا المتنكرة والريح من كلا الحالتين في الوقت ذلك ، انتلك المظاهر هي دليل على الاسس الايديولوجية البرجوازية المشتركة لهما ان الاحتفاظ مما دعا اليه ماو من التطور النوعي لعلم الماركسية ـ اللينينية يشكل مسالة هامة

وملحة بشكل خاص للحركة العالمية وبين العمال ذوي الوعي الطبقي وجميع الثوريين في العالم الحالي . ان المبدأ المعني في هذه الحالة ليس الا لتحام والاسترشاد بعلــم الماركسية ـ اللينينية الذي وضعه ماوتسي تونغ والبناء على اساسه ام لاء ولذلك المبدأ ليس الا مسألة الاحتفاض بالماركسية ـ اللينينية نفسها ام لاء .

لقد قال ستالين :" ان اللينينية هي ماركسية العهد الامبريالية والثورة البروليتــارية " ان هذه المقولة هي صحيحة بكاملها . فمنذ موت لينين ، مرة الاوضاع العالمية بتغيرات عظيمة الا ان العهـد لم يتغير ، فالمبادىء الاساسية للينينية لم تصبح غير مواكبة للزمن بل انها ما زالت الاسس النظرية التي ترشد فكريا في الحاضر .

اننا نؤكد بان الفكر الماوي هو مرحلة جديدة في تطور الماركسية ـ اللينينية ، وبدون الحفاض على الفكر الماركسي ـ اللينيني والبناء على هداه تستحيل هزيمة التحريفية والامبريالية والرجعية بشكل عام .

الاتحاد السوفيتي والعالمية الشيوعية 

ان ثورة اكتوبرفي روسيا وانشاء الدكتاتورية البروليتارية قد فتحتا مسرحا جديدا في تاريخ الحركة العالمية للطبقة العاملة . فقد كانت ثورة اكتوبر هي التاكيد الحي على التطور الذي اجراه لينين على النظرية الماركسية ودكتاتورية البروليتاريان اذا الطبقة العاملـة ولاول مرة فـي التاريخ نجحت في تحطيم اجهـزة الدولة القديمة وقامت بتاسيس حكمها الخاص ، ملحقة الهزيمة بمحاولات المستغلين لخنق النظام الاشتراكي في مهده ، وخلقت الظروف السياسية الضرورية لتاسيس نظام اشتراكي اقتصادي جديد وخلال هذه العملية تم ابراز الدور المركزي لطليعة حزب سياسي جديد هو الحزب اللينيني .

 ان الواقع العالمي للثـورة الروسية والذي جاء بشكل خاص ضمن المنعطف العالمي الذي اتسم بالحرب العالمية الاولى والاندفاع للنشاط الثوري الذي رافقها . كان وقعا شديدا ومنذ البداية كان القادة والعمـــال ذوي الوعي الطبقي في الدولة الاشتراكية الجديدة ينظرون الى انجاح الثورة هناك ليس كنهاية بحد ذاتها وانما كمعجزة رئيسية اولى في النضال ، على الصعيد العالمي من اجل هزيمة لامبريالية واجتثاث الاستغلال وتاسيس الشيوعية في جميع انحاء العالم . وعلى ضوء الثــورة الروسية تم تأليف اممية شيوعية جديدة على اساس استيعاب الدروس الحيوية للثـورة البولشفية وقطع العلاقة مع التجديدية والاشتراكية الديمقراطية اللتان منها الاغلبية العظمى من الاحزاب

الاشتراكية التي تشكل الاممية الثانية وكانتا صفة ملازمة لها بالثورة الروسية والحركة الشيوعية العالميـة بالاشتراك مع التطورات الموضوعية التي تمخضت عنها الحرب العالمية الاولى ، كلاهما حولتا النضال من اجل الاشتراكية والشيوعية من ظاهرة اوروبية بشكل اساسي الى نضال عالمي حقيقي لاول مرة في التاريخ .

لقـد قام كل من لينين وستالين بتطوير الخط البروليتــاري بشأن القضية الوطنية والاستعمـارية وشدد على اهمية الثورات في الدول المضطهدة ضمن العملية الكلية للثورة البروليتارية العالمية . كما انهما جادلا ضد تروتسكي وامثاله الذين اعتقدوا بأن الثورة في تلك تعتمد على انتصار البروليتاريا في الدول الامبرياليـة ورفظوا الاقرار بامكانية قيام البروليتارية بثورة اشتراكية .

نظرا لانهاء اي البروليتاري قد قادت المرحلة البرجوازية الديمقراطية الاولى للثورة في تلك الدول .

لقد اتسمت الفترة التي اعقبت الثورة الروسية بالتفاعلات الثورية على الصعيد العالمي العالمي والمحاولات لتأسيس قوة سياسية للطبقة العاملة في عدد من الدول .

ولكن على الرغـم من العــون الامنثني الذي قدمه الاتحاد السوفيتي الحديث النشاة للحركة الثورية العالمية . وعلى الرغم من الاهتمام السياسي الذي قدمه لينين لها ان حسم المؤقت للازمة التي تمخضت عنها الحرب العالميـة الاولى بالاضافة الى قوة الامبريالية وضعف الحركة الثورية التابعة للطبقة العاملة هذه العوامل الثلاثة ادت الى هزيمة الثورة خارج حدود الاتحاد السوفيتي .

لقد كان لينين وحليفه ستالين تصدا لامرين وهما الحاجة لحمـاية مكتسبات الثورة في الاتحاد السوفيتي والمضي في تشيد نظام اشتراكي اقتصادي في الاتحاد السوفيتي فقط وبعد موت لينين . قام ستالين بشن قتال سياسي وايديولوجي هام ضد التروتسكي وغيرهـم ممن ادعـوا ان المستوى المنخفض للقوى المنتجة في الاتحاد السوفيتي ووجودا اعداد غفيرة من الفلاحين هناك والعزلة الدولية للاتحاد السوفيتي كلها تجعل من المستحيل المضي في بناء الاشتراكية . ولقد دحض وجهة النظر الخاطئة الانهزامية على الصعيدين النظري ، ثم وهذا هو الاهم على الصعيد التطبيقي . ذهب عشرات الملايين من العمال والفلاحين يخوضون معركة لاقتلاع النظام الراسمالي القديــم ولممارسة الزراعة بشكل جماعي تعاوني ولخلق نظام اقتصادي جديد لايعتمد اليوم على استغلال الانسان لاخيه الانسان .

هذا وان المعارك المحركة للضمائر والانتصارات التي تجنيها من خلال المعارك كان من شأنها ان تنشر تاثير الماركسية ـ اللينينية بشكل عظيم وتضاعف من مكانة الاتحاد السوفيتي في العالم ، حيث ان العمال ذوي الوعي الطبقي والشعوب المضطهدة اعتبرت الاتحاد السوفيتي الاشتراكي مكسبا لها وفرحت الانتصارات التي احرزتها الطبقة العاملة السوفيتية وهبت للدفاع عن الاتحاد السوفيتي ضد اعتدائات ومضايقات الامبرياليين .

بيد اننا اذا القينا نظرة الى الوراء يمكننا ان نلاحظ بأن الانجاز الذي حققته الثـورة الشيوعية في الاتحاد السوفيتي ، حتى خلال عهد الانتقال الاشتراكي العظيم في اواخر العشرينات والثلاثينات ، يتسم بنقاط ضعف وعيوب خطيرة ، ويمكن تفسيرها بنقاط الضعف تلك بانهــا نتيجة لقلة التجارب التأريخية السابقة للدكتاتورية البروليتـارية (فيما عدا كومونة باريس فجر العصر ) ونتيجة للحصار الامبريالي الحاد والعدوان الموجه ضد الاتحاد السوفيتي .

لقد ازدادت تلك المشاكل وعززتها اخطاء نظرية وسياسية خطيرة ، حيث ان ماوتسي تونـغ ، في الوقت الذي دافـع فيه عن ستالين وقام بالدفاع عـن افكاره من الطعنقام في الوقت ذاته بتقديم نقد جدي وصحيـح للاخطاء السابقة الذكر . اذا ماو فسرالاسس الايديولوجيـة لاخطـاء ستالين فقال : " لقد كان لدى ستالين قدرا كبيرا من الميتافيزيك " بيد ان ستالين لم ينجح في رؤية العلاقة بين صراع الاضداد ووحدة الاضداد . فهناك اشخاص في الاتحـاد السوفيتي يفكرون بطريقة جامدة وميتافيزيقية بحيث انهم يعتقدون ان امرا ما يجب ان يكون هذا الشيء " او ذاك ويرفضون الاعتراف بوحدة الاضداد . ولذا تحدث الاخطاء السياس...

مكتب  اعلام  تجمع الماركسيين  اللينينيينن  الماويين  الثوريين العراقيين .