هه‌واڵ
ڕاپۆرتی تایبه‌ت
سیاسه‌ت
‌‌‌ئابووری
‌فه‌لسه‌فه‌
تیۆری‌
‌ته‌نز‌
ئه‌ده‌ب و هونه‌ر
‌‌‌زانست و ته‌کنه‌ڵۆژیا‌
ده‌سه‌ڵات ‌‌
ئۆپۆزسیۆن
ئه‌نتی کاپیتاڵیزم ‌
‌مقالات عربیة
‌مقالات فارسی‌‌
‌ ‌English articles
‌وه‌رگێڕان ‌
‌کتێبخانه‌
‌‌
<June 2018>
SuMoTuWeThFrSa
272829303112
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
1234567


دوو کوردستانپۆست             



ئەو ڕابەرە گەنجەی جیهانی سەرمایەداری لیبراڵی هێنایە لەرزە !


دوایین فێڵی مێژوویی جه‌لال تاڵه‌بانی – نه‌وشیروان مسته‌فا له‌ کورد " لیستی گۆڕان "ه‌!


ژنی دیکتاتۆرە عەرەبەکان خەریکی چین؟

داڕمانی یۆرۆ، داڕمانی یەکێتی ئەوروپا


Title
لم يبقى شىء في العراق لم يغتصب او يسرق حتى البطاقة التموينية سرقوها الفاشيون..


img11/14/2012 12:00:00 AM
تجمع الماركسيين اللينينيين الماويين الثوريين العراقيين:

بطاقة التموين استهانة كبرى بالشعب العراقي

بعد نصف قرن العراق ساحة حرب ،الانظمة الفاشية المتعاقبة تستهين بالشعب العراقي وتمارس ضده كل الوان الجريمة ،كما لمسنا ان النظام الراهن اكثر الانظمة دمويتا ووحشيتا ولصوصيتا عن الانظمة التي سبقته , تناول بتر الرؤوس والايادي والاقدام .. قضى على حياة مئات الالوف من الاطفال والنساء بالمفخخات والعبوات الناسفة، مارس الابادة الجماعية وسرقة المال العام .. نشر الخراب والدمار والبطالة والفقر والجوع .. شرد ملايين الابرياء، كل تلك الجرائم البشعة والشعب العراقي يكابده الصمت القاتل.. صمته كصمت العبيد.. مالذي تخشى الفاشية لو سحبت البطاقة التموينية عن الشعب العراقي الجائع هل هناك شعب اخر في اي بقعة من بقاع العالم يستعبد ببطاقة التموين ..

شعب ينتحر بالتعصب الديني والطائفي والعرقي ، شعب مستسلم للمهانة والاذلال والموت ، شعب يتراكض خلق المعممين من تجار الحرب عملاء الامبريالية , وخلف التيارات السياسية العميلة التي تشارك الدكتاتورية الفاشية في سلب ونهب للمال العام ، حتى في الحرب العالمية الثانية لم تستخدم البطاقة التموينية ، لماذا بطاقة التموين في بلد غني بالبترول كالعراق ، المالكي النشال وربعه الدمويين، البرزاني النشال وحاشيته الدموية الصدر والحكيم وعصاباتهم الدموية ،، الطالباني وربعه الدمويين النجيفي الدموي النشال واعضاء برلمانه المجرمين و اللصوص.. وهم يتمتعون بثروات العراق مع اسيادهم ، سرقوا المليارات والشعب العراقي مغيب و مكتوف الايدي .. لو الشعب العراقي بقى على هذا الحال لم يبادر بشهر السلاح كي يتصدى لاعدائه ستستمر الكارثة باشد قسوة ووحشيتا .. لاحل لمعالجة الازمات والكوارث بغير فوهات البنادق

الحرب الشعبية هي بوابة للحل الجذري وهي كفيلة بحفر قبر الدكتاتورية الفاشية